4:41 pm - Fri, Jun 14, 2013
37 notes

سينما

بتنتابني من وقت للتاني نوبات غضب شديدة تجاه السينما، آخرها كان بعد ما شفت الفيلم دا، بس بارجع أضع الأشياء في سياقها وأهدا وأفتكر أنا باحب السينما ليه، ووفاءًا وتقديرًا لأكتر نشاط عملته في حياتي وواظبت عليه، قرّرت أعمل قايمة مفضّلات بالترتيب، واكتب عن الافلام بشكل لا سينمائي تمامًا على قد ما أقدر، عشان عايز أرسّخ فكرة إن تقديرك لفن ما لازم يكون شخصي جدًّا، وإن السينما شيء - على عظمته - مش مهم..

—-

10) Hot Fuzz (Edgar Wright, 2007)

image

دا الفيلم اللي هاخده معايا لو كنت على جزيرة لوحدي، بحسب السؤال الافتراضي الشهير. وجود إدجار رايت مهم في الحياة بالنسبالي، هافضل متطمّن طول ما هو عايش وبيعمل أفلام، وأظن لمّا هيموت هازعل فعلًا، بمنتهى الجديّة. مفيش حد دمّه خفيف كدا وبيعرف يعمل أفلام كدا. حبيبي.

تحديث: عرفت من إدجار رايت، على تويتر، إن يوم 18 الجاي هينزل فيلمه الجديد، ودا أنا عارفه من زمان، بس هو عمل عرض ثلاثي للتلات أفلام اللي بيكوّنوا الثلاثيّة اللي الفيلم دا تاني فيلم فيها وبتُختَم بالفيلم الجديد. كنت أتمنّى أبقى هناك يوميها أحضر العرض دا، أكتر بكتير من رغبتي في إنّي أشوف سكورسيزي لمّا جه مكتبة الإسكندرية من تلات سنين.

9) El Sur (Victor Erice, 1983)

image

شفت الفيلم دا في الفجر، زي معظم الأفلام اللي في القايمة دي. فيكتور إيريثي أحلى مخرج بيستخدم النور الطبيعي في التصوير. عمل خمس أفلام في أربعين سنة، كلهم مُغرقين في نور شمسي متخفّف بستاير أو بشبابيك. في الفيلم دا، فيه مشهد بين البنت وأبوها، كانوا قاعدين في كافيه، وبعد شوية البنت، إيسترييّا، قالت للأب إنّها هتقوم عشان تلحق المدرسة، فقالّها، لأ مش مهم، خلّيكي قاعدة..استغربت كلامه، وهزّت راسها وهيّ مش باصّاله وقالتله “أنا عمري ما هافهمك..” الإيماءة بالجملة بالمشهد بيخلّوني أدمّع بشدّة.

8) Broadcast News (James L. Brooks, 1987)

image

أنا عايش باعتقاد يشوبه اليقين إن أنا كنت السبب في إن كرايتيريون نزّلت الفيلم دا دي في دي. لإنّي شفت آخر نص ساعة منّه بالصدفة في التليفزيون، وخدت بالقلم على وشّي تمامًا، رحت نزّلته وشفته مليون مرّة، وعملت دوشة وفرّجت عليه صحابي، رومانتيك كوميدي تمانيني عظيم، مثلث حب جميل، الأمريكان العُظام لمّا يعملوا سينما عظيمة، بس كل دي عادةً مابتبقاش أسباب تأهّل كرايتيريون تشتري حقوق فيلم وتنزّله دي في دي؛ أنا السبب! واضحة!

7) Still Walking (Hirokazu Koreeda, 2008)

image


أعظم وأصدق بورتريه عائلي شفته في حياتي. ماعنديش حاجة ممسوكة أقولها غير إن بعد تلات مشاهدات مفيش لحظة غلط او مش في مكانها أو تونها مش مظبوط في الفيلم. يعني أنا شفتني في الفيلم بعد عشر سنين أنا وأولادي، وشفت جدّتي الله يرحمها من عشرين سنة، وأبويا بعد خمستاشر سنة. مفيش فيلم في الدنيا ممكن أحب أعمله أكتر من دا ومفيش حاجة في الدنيا باتمنّاها أكتر من إنّي أبقى في يوم من الأيام شخص ناضج وحسّاس كفاية لدرجة إنه يقدر يعمل فيلم زي دا، يقدر يعمله، مش يعمله، أبقى الشخص دا مش أكتر.

6) Playtime (Jacques Tati, 1967)

image

العبط العبقري، وميتين ألف دعابة بصرية في الدقيقة.

5) Naked (Mike Leigh, 1993)

image

في كل الأوقات الصعبة اللي مرّيت بيها، كنت باتخيّل نفسي بالبس وبانزل الفجر أهيم على وجهي، أطلع أجري واقابل ناس غربا في الشارع واعيّط واصرّخ في الحجر والشجر..اللي رسّخ الصورة دي في ذهني حاجتين، الفيلم العظيم دا وستاتس كتبتها صديقة صينيّة بعد مشاهدتي للفيلم بوقت مش قصيّر، مش عايز أرجع للستاتس أقراها تاني بس هي كانت بتصف رحلة فجريّة مماثلة للّي ابتديت الفقرة بيه، زاد من تأثيرها عليّ الهالة اللي بنضيفها للغرباء اللي بنعرفهم من خلال بس اللي بيقرّروا يُطلِعونا عليه، ولإنّي كنت شايف الفيلم دا، عقلي قرّر إسقاط الانطباع العام للفيلم على الليلة اللي صديقتي وصفتها، وبسبب اللي هيّ كتَبِتُه أدركت إن غالبًا “رحلات الفجر” اللي من النوع دا شيء حقيقي ورغبة غريزيّة بتنتاب الشخص وهو في أضعف حالاته.

4) Le Fils (Jean-Pierre Dardennes & Luc Dardenne)

image

الأخوان داردان بالنسبالي هُمّ عصارة السينما، السينما القُحّة المركّزة..متأكّد - بدون أي سابق معرفة أو محاولة حتّى، بالإحساس كدا - إنّهم بيقروا أدب ومسرحيات، شيكسبير وكدا، وبيسمعوا مزّيكا كلاسيك، وبيشوفوا تاركوفسكي وكوبريك وبريسون وبيحبّوهم، وقروا في العلوم وفي الرياضيات، وقرّروا إن آه هو دي القصص اللي تستحق الحكي، واحد شغّال نجّار في مصنع، بنت فقيرة بتدوّر على شغل، دا اللي هنعمل فيلم عنه، وهنعمله بالشكل دا، من غير مزّيكا وهنشيل الكاميرا ونجري بيها ورا الممثلين، وهتقعد تتهز، هنصوّر الصورة زي ما هي كدا والصوت زي ما هو كدا. دخلت  لقيتهم بيحضّروا لفيلم هينزل السنة الجاية. *دموع فرح*

3) Magnolia (Paul Thomas Anderson, 1999)

image

أنا سهل التأثّر بالملاحم، وسهل عيني تدمّع بمجرّد ما أفتكر أي مشهد من ماجنوليا. بس حصل إنّي سافرت إسكندرية في 2010 مع صحابي، منهم واحد صاحبي - واحد من أقرب أصدقائي - وكان بيننا توتّر خفي بقاله فترة، وصلنا قبل باقي أصحابنا عشان كنّا واخدين قطر بدري، كان عندنا وقت فقرّرنا نشوف ماجنوليا، شفناه قبل كدا كتير وبنحبّه بالفعل، بس المشاهدة دي كانت استثنائية، تلات ساعات قاعدين مشدوهين، ماحدّش بينطق ولا بيتورب جنبه، لمّا أخش الجنة هاشغّل شريط اليوم دا وهاتفرّج علينا واحنا بنتفرّج عليه.

لأ التوتّر كمّل بعديها عادي طبعًا وماتفكّش غير لمّا اتفَكّ، بس دُول كانوا أفضل تلات ساعات حصلوا في إحدى أنجس السنين اللي شهدتها حياتي القصيرة.

أنا اسمي دوني سميث، وعندي حب كتير للّي عايز. دا شِعر، دا مش أي حاجة غير شِعر.

2) Rouge (Krzysztof Kieslowski, 1994)

image

بقالي تلات أربع سنين ماشفتش الفيلم دا ولا أي حاجة تانية لكيشلوفسكي، بعد سنين من الهوس المرضي، كقرار نص واعي كدا بتركه والعودة ليه بعد شويّة عشان أشوفه بعين تانية أنضج. شفت الفيلم خمس مرّات، بين كل مرّة ومرّة كنت باسمع المزّيكا بتاعته، أقرا عنّه، أقرا عن كيشلوفسكي، جبت كتاب عن كيشلوفسكي وعملتله صفحة على فيسبوك ونشرت مقاطع من الكتاب عالصفحة تسبّبت في إن فيسبوك منعني من نشر أي حاجة عليها بس ما قفلوش الصفحة الحمد لله. اتعرّفت على بنت تايوانيّة من خلال الصفحة، هي الوحيدة اللي أقدر أقول إنّها مهووسة بكيشلوفسكي أكتر منّي..بعتتلي بوست كارد من حوالي شهر، مجرّد تعبير عن الود مش أكتر، ومن أسبوعين بعتتلي رسالة فيها خبر - وعلامات تعجّب كتير - عن إن شاهد قبر كيشلوفسكي اتسرق وماحدّش عارف مين أو ليه، وتاني يوم بعتتلي تاني تطمّنّي إنّهم لقوا الناس اللي عملوا كدا، وتلكَ حكايات تهم كيشلوفسكي لو تعلمون.

ماعرفتش مين اللي سرق شاهد قبر كيشلوفسكي عشان كل الصفحات اللي البنت بعتتهالي كانت بالبولندي.

1) Woman in the Dunes (Hiroshi Teshigahara, 1964)

image

في فجريّة ما من تلات سنين، صحيت بعد الفجر وماعرفتش أنام تاني فقرّرت أشوف الفيلم لحد ما ييجي معاد نزول الجامعة..ساعتين من الانتقال لوسيط آخر، أنا ماكنتش عالسرير وماكنتش باتفرّج على شاشة، على رأي تعبير بديع لصديق؛ الفيلم دا ماكانشي زمن، كان مكان. شفت الفيلم وقمت لبست ونزلت الجامعة وركبت الباص وانا مشدوه تمامًا. الأفلام وسيط بتنتقل إليه بنِسَب متفاوتة على حسب معطيات في معادلة ما ماحدّش مهتم كفاية عشان يبحث فيها ويكتبها - لحُسن حظّنا جميعًا..يعني لمّا شفت فيلم ويس أندرسون الأخير، مونرايز كينجدم، كان في نفس الوقت تقريبًا، الفجر (إحدى معطيات المعادلة: وقت المشاهدة) وكان عندي جامعة، خلّصت الفيلم وقمت أفطر، وظبطت نفسي باقطّع الطماطماية بشكل معيّن وبارصّها في الطبق بشكل معيّن، وفاكر كمان إنّي يوميها شلت الطماطماية من الطبق حطّيتها على منديل من مناديل المطبخ، منديل المطبخ مرسوم عليه أنصاف برتقالات، فلقيتني بأرُصّ الطماطم بحيث تكوّن شكل معيّن مع البرتقال، دا كان انتقال لمصفوفة الفيلم أثناء المشاهدة وانفصال غير كامل بعدها.

التون البارد الميكانيكي اللي كتبت بيه الفقرة اللي فاتت، مقارنةً بالمشاعر وقدر السنتمنتاليّة اللي مكتوب بيها باقي الفقرات، هوّ تعبير بليغ عن الأثر اللي تركه الفيلم فيّ يومها واللي خلّاني أبقى الشخص اللي ممكن تنتابه نوبة غضب ضد السينما لمّا يشوف فيلم تحريك أبيض وإسود عن اتنين بيدفعم القدر - ورزمة ورق - إنّهم يحبّوا بعض.

12:01 pm - Sat, Feb 16, 2013
4 notes
Squizz: Or How I Fucked Up my Diet and Gained 3 Kilos in 13 Days.

Squizz: Or How I Fucked Up my Diet and Gained 3 Kilos in 13 Days.

3:27 am - Wed, Feb 13, 2013
1 note
Q: الحق ظهر، الانون ده مش أنا فعلا
Anonymous

مانا عارف يا حُبّي، بس آم تُو أولد فور زيس يا أنْوَنْ*

*تخيّلها أنْوَرْ بس من بُق واحد عنده برد ومِخْنِفّ

**خدت بالي إنّك ماحطّيتشي همزة في “الانون”..هاجيبَك!

7:59 pm - Sun, Feb 10, 2013
12 notes



Le notti bianche (Luchino Visconti, 1956)

6:51 pm
5 notes
Q: Alright.. I'm giving you a change to test your superpower. And it should be pretty easy (I think). The more I write anyway the more clues I give you. So there. Guess who this is. (On a different note, I relate a whole lot to your answer, but if you know who I am you probably already sort of know that!)
Anonymous

I’m a scarce blogger, so I’m not really “friends” with my followers (except for those who are friends, in real life.) That makes it easy.

The exclamation mark definitely rang a bell, the (I think,) too; a person who hates certainty. The typo in “change” indicates an auto correct, which indicates a mobile.

My guess wouldn’t type in Arabic or say “تقالة.”

I won’t name names, but you’re not the same anonymous, anonymous.

*يضرب بالشاكوش عالبتاعة بتاعت القًضاة دي*

10:26 pm - Sat, Feb 2, 2013
15 notes
Q: السوبر باور المفضلة ليك إيه؟ وليه لو مفيش تقالة
Anonymous

امبارح واحد صاحبي كان بيشتكيلي إنّه زهقان من شيء معيّن المفروض يعمله، قلتله “يابني خلّيك زيّي كدا، ماتعملشي أي حاجة.” قاللي “مانا ماعنديش السوبر باور دي.” :)

برضه من قريّب كنت باقول إن لو عايز يبقى عندي سوبر باور هيبقى إنّي أخلّي اللون الأزرق الغامق والإسود يليقوا على بعض، عشان معظم هدومي اللونين دُول.

كان عندي نظريّة كدا إن كل واحد فينا ليه خط إيد بيميّزه عن التاني، عالإنترنت..قصدي دي، الحروف دي، اللي انتَ/انتِ بتقراهم دلوقتي، إن بين الحروف الديجيتال الستاندرد دي فيه خط إيد، بصمة، بتميّز كل واحد عن التاني. جُزء من دا حقيقي فعلًا، وليه علاقة باستخدام علامات الترقيم، بتفصل بين الجُمَل بنُقَط ولّا فَصَلات، بتحُطّ كام علامة تعجّب لو بتحُطّ، بتستخدم أنهي أقواس وأنهي علامات تنصيص، كل دي حاجات بالقطها بالممارسة، وغالبًا دا اللي زرع الفكرة في لاوعيي وخلّاني آخد بالي، أو يمكن عشان الكلام في الفضاء الافتراضي دايمًا بيبقى نَصّ وجنبه “أفاتار” أو صورة للكاتب، فبتقرا الكلام دايمًا وانتَ طرف عينَك عارف مين اللي كاتبه، ومع الممارسة الكتير الكلام بيلبسه انطباع وبيتنقلّك + كل ما سبق عن استخدام علامات الترقيم إلخ + تون الشخص في الكلام/الكتابة
(تايبينج) فكل دا هو تأصيل النظرية. المهم، لو كان عندي السوبر باور دي كان زماني عرفت مين الأنونيمس اللي سأل السؤال دا!1!!

(اختبرت النظرية على نفسي وقعدت أقرا السؤال كتير ولأ ماعرفتش مين/حاجة.)

المهم، فيه فيلم ألماني جميل اسمه
Wings of Desire (Wim Wenders, 1987)
بيحكي عن اتنين ملايكة بينزلوا الأرض وبيتجوّلوا بين الناس، هُمّ غير مرئيين طبعًا، لكن هُمّ بيشوفوا بعض وبيشوفوا الملايكة التانيين اللي عالأرض برضه. دا الشكل اللي كانت عليه الملايكة في أحد المشاهد: image

اللي واقف ورا الست اللي بتقرا في المكتبة دا ملاك، في المشهد دا هُمّ مش بيعملوا حاجة فعليًّا، هُمّ بس واقفين “ياخدوا بالهم” من الناس اللي تستحق العناية، بـ “يحرسوهم” زي ما دايمًا يتقال عالملايكة. المهم، كانت تبقى حاجة جميلة لو كان عندي القدرة إنّي أبقى زي الملايكة اللي في الصورة دي، بالكيفيّة دي بس من غير ملائكيّة أو حراسة، مُجرّد مُتفرّج..ليه؟ من غير تقالة، بس عشان فيه كذا موقف في حياتي كُنت أحب أبقى موجود خلالهم مع الشخص عشان أتفرّج على رد فعله، بدون أي تدخّل، مُجرّد متفرّج، بس كدا كدا دي أول شرايط هالعبها في الجنّة إن شاء الله.

6:45 pm - Thu, Jan 24, 2013
22 notes

جنازة

أنا وعبوهاب في العربية، جت أغنية أهواك بلا أمل لفيروز..افتكرت زمان لمّا كنت باسمع الأغنية دي وتخلّيني أعيّط، والصور المُجرّدة اللي سماع الأغنية كان بيرسمها في دماغي، جسم ما لونه إسود، بيلِفّ حوالين نفسه، منطوي وحزين في غرفة بيضا. عينيّا دمّعت:

هو: زكي ناصيف، كان
auteur
جدًّا وألحانه مميزة.

أنا: دي أحزن أغنية في الدنيا، مش ممكن.

*الأغنية خلصت، جه بعديها قدّيش كان في ناس*

أنا: بس تحس إن فيروز هنا هتلاقي حد يحبّها وتحبّه، بس اللي في “أهواكَ بلا أمَلِ”..تحس اللي حصل حصل، هتفضل زعلانة طول عمرها.

هو: آه، اللحن بتاع قدّيش كان في ناس..

أنا: أيوا فرايحي، تحسّه مقدّمة برنامج أطفال مثلًا..

هو: لأ مش بالظبط..

أنا: آه مش ميلانكوليك

هو: أيوا، تحس فيروز بتغنّيها مبتسمة

أنا: أيوا، بتفضفض مع واحدة صاحبتها.

—-

نكمّل للبيت، لحد ما باوصل وبينزّلني باحاول أستوعب كَمّ الحزن، باتخيّلها وهي في البلكونة “في السهرة أنتظرُ، ويطولُ بيَ السهرُ” وبعدين القمر،القمر المدوّر دا، وهو بيسأل فيروز ” يا حُلوَةُ ما الخَبَرُ؟” وهي بتجاوبه وبتقولّه أبدًا مفيش حاجة “يا بدرُ أنا السبَبُ، أحبَبْتُ بلا أمَلِ.”

دي جنازة، مش أغنية تمامًا، جنازة.

11:20 pm - Wed, Nov 28, 2012
11 notes

emotional rollercoaster.


Secrets & Lies (Mike Leigh, 1996)


Shame (Steve McQueen, 2011)

باحب الأوقات الميّتة في الأفلام، البطل سرحان وباصص من الشبّاك بيفكّر، والمخرج قرّر يخلّي دا عالشاشة شويّة حلوين بحيث تدرك إن البطل سرحان وبيفكّر وبتعتمل الأشياء والمشاعر جُوّاه. في الصورة التانية، شُفنا المركب اللي في البحر وسمعنا صوته من أوّل طرف الشباك عاليمين لحد ما استخبّى ورا مايكل فاسبندر، بالمقدار الصحيح من البطء.

باكتب الكلام دا وانا المفروض أقوم أذاكر، بس لقيت نفسي سرحان، فتحت الصور لقيت الاتنين دُول سرحانين هم كمان. فيه فكرة كدا في إنّي قطعت الصورتين دُول من الفيلمين، خلّيتهم سرحانين وبيفكّروا للأبد. في مرّة هافتح الصورتين هالاقي مايكل فاسبندر قام لبس هدومه وماريان جان-بابتيست قامت عملت التليفون اللي كانت عايزة تعمله وساعتها يمكن أقوم أذاكر.

5:13 pm - Sun, Oct 14, 2012
1 note
Q: Name top 5 personal diners, restaurants :D, um just too hungry but I can't eat so I started talking about food randomly :D
Anonymous

I’m on diet, so I like those who are hungry but can’t eat.
I lead a simpler life (style.)
Ask me again, next year.

2:05 pm - Tue, Oct 2, 2012
12 notes

Epicness.

أمّي نُصّ نايمة، التليفون ضرب

الست: ألو، معاكي كذا كذا من شركة كذا، ممكن أكلّم ماما يا حبيبتي؟
أمّي: لا واللهِ ماما مش موجودة
الست: ماشي يا حبيبتي، هاتكلّم في وقت تاني.
أمّي: مع السلامة

10:26 am - Sat, Sep 15, 2012
8 notes
It is one of the beautiful compensations of life that no one can sincerely try to help another without helping himself.
Ralph Waldo Emerson
7:42 pm - Tue, Sep 11, 2012
38 notes
بَصّيت للصورة دي كتير أوي امبارح، وبافَكّر إنّها بتخلّيني عايز أعيّط فشخ. أنا خَسّيت عن السنة اللي فاتت اتنين وعشرين كيلو، ساعات بأُسقط المنطق والعقل ومش بافهم، “أيوا يعني الكيلوهات دي راحت فين مش فاهم؟” ولمّا أبويا بيبقى جايب فاكهة ويسيبها عالباب واروح شايلها أنا مودّيها المطبخ، وبحسبة بسيطة كدا أعرف إن كل اللي أنا شايله دا مايجيش سبعة كيلو خضار وفاكهة، فمابابقاش فاهم، أيوا يعني أنا فقدت تلات أضعاف الوزن اللي أنا شايله دا؟ طب كانوا فين؟ أيوا مانا فاهم كانوا فين، ماهي البنطلونات وسعت والتيشيرتات طولت، بس بابتدي أتخيّل إنّي لابس البنطلون القديم دا، واحُطّ كيس المانجا حوالين وسطي، وكيس الطماطم على صدري، أهو، كانوا فين بقى؟ زي ما كلّنا عارفين طبعًا، كيلو القطن أتقل من كيلو الدهب ومش مستعد أتناقش في دي كمان.بس ليه الصورة مخلّياني عايز أعيّط؟ يمكن عشان فيه اعتناء عظيم بالتفاصيل مخلّي وليد طاهر راسم على حِجر مرات شاكر جاكتّة البيجامة اللي شاكر لابسها، وعشان بطن شاكر طالعة من البلوفر البنفسجي، وعشان تخيّلتها بتبوس الحتّة دي اللي طالعة من بلوفر شاكر. وعشان التلوين الخشب الحاد للبلوفر. وعشان الشبشب الشتوي اللي لابساه وضمّة رجليها اليمين عالشمال، وعشان تشميرة دراعها بتقول إنّها سايبة أكل عالنار في المطبخ وعشان هيّ غالبًا كمان تخنت عن الشتا اللي فات، وعشان بتقولها وهيّ باصّة في الأرض، بعدم اهتمام، كإنّها بتقول معلومة عابرة، من غير ماتضايقه، وعشان هو بيوافقها في طيبة ومن غير مكابرة وبيقولّها “آه فعلًا.”الكاريكاتير مكتوب إنّه من ألفين وعَشَرَة، باحاول أفتكر من سنتين كُنت عامل ازّاي، كانت الدنيا هادية، كنت باشوف تلات أربع أفلام في اليوم، وماكانشي فيه حاجة كبيرة بتحصل. السنا اللي فاتت زي دلوقتي، كُنت راقد عالأرض في شَقّة لوحدي، مبحلق في السقف وباسأل نفسي إيه العمل. السنادي الدنيا هادية تاني، هادية زي الصورة اللي فوق دي، ومفيش حاجة كبيرة بتحصل. الحمدُ لله على ما منحتني وعلى ما منعت عنّي وعلى ما رتّبت لي

بَصّيت للصورة دي كتير أوي امبارح، وبافَكّر إنّها بتخلّيني عايز أعيّط فشخ. أنا خَسّيت عن السنة اللي فاتت اتنين وعشرين كيلو، ساعات بأُسقط المنطق والعقل ومش بافهم، “أيوا يعني الكيلوهات دي راحت فين مش فاهم؟” ولمّا أبويا بيبقى جايب فاكهة ويسيبها عالباب واروح شايلها أنا مودّيها المطبخ، وبحسبة بسيطة كدا أعرف إن كل اللي أنا شايله دا مايجيش سبعة كيلو خضار وفاكهة، فمابابقاش فاهم، أيوا يعني أنا فقدت تلات أضعاف الوزن اللي أنا شايله دا؟ طب كانوا فين؟ أيوا مانا فاهم كانوا فين، ماهي البنطلونات وسعت والتيشيرتات طولت، بس بابتدي أتخيّل إنّي لابس البنطلون القديم دا، واحُطّ كيس المانجا حوالين وسطي، وكيس الطماطم على صدري، أهو، كانوا فين بقى؟ زي ما كلّنا عارفين طبعًا، كيلو القطن أتقل من كيلو الدهب ومش مستعد أتناقش في دي كمان.

بس ليه الصورة مخلّياني عايز أعيّط؟ يمكن عشان فيه اعتناء عظيم بالتفاصيل مخلّي وليد طاهر راسم على حِجر مرات شاكر جاكتّة البيجامة اللي شاكر لابسها، وعشان بطن شاكر طالعة من البلوفر البنفسجي، وعشان تخيّلتها بتبوس الحتّة دي اللي طالعة من بلوفر شاكر. وعشان التلوين الخشب الحاد للبلوفر. وعشان الشبشب الشتوي اللي لابساه وضمّة رجليها اليمين عالشمال، وعشان تشميرة دراعها بتقول إنّها سايبة أكل عالنار في المطبخ وعشان هيّ غالبًا كمان تخنت عن الشتا اللي فات، وعشان بتقولها وهيّ باصّة في الأرض، بعدم اهتمام، كإنّها بتقول معلومة عابرة، من غير ماتضايقه، وعشان هو بيوافقها في طيبة ومن غير مكابرة وبيقولّها “آه فعلًا.”

الكاريكاتير مكتوب إنّه من ألفين وعَشَرَة، باحاول أفتكر من سنتين كُنت عامل ازّاي، كانت الدنيا هادية، كنت باشوف تلات أربع أفلام في اليوم، وماكانشي فيه حاجة كبيرة بتحصل. السنا اللي فاتت زي دلوقتي، كُنت راقد عالأرض في شَقّة لوحدي، مبحلق في السقف وباسأل نفسي إيه العمل. السنادي الدنيا هادية تاني، هادية زي الصورة اللي فوق دي، ومفيش حاجة كبيرة بتحصل.

الحمدُ لله على ما منحتني وعلى ما منعت عنّي وعلى ما رتّبت لي

12:58 pm - Sun, Sep 9, 2012
3 notes
كُلّنا، واحنا بنحاول نركن ومش عارفين. ومش حالقين.

كُلّنا، واحنا بنحاول نركن ومش عارفين. ومش حالقين.

8:17 pm - Sat, Sep 1, 2012
14 notes

Punch, Drunk & Love.


يستعدان لتصوير مشهد المَطْعَمْ. يقف آدام, في بدْلَتِهِ الزرقاء, مع إميلي أمام الكاميرا, و بول و
المُنتِج و التقنيّين خلفها.

" لينا: أنا شفت صورة ليك مع إخواتَك..شفت صورتك و قرّرت إنه لازم أعرفك. أصلًا عربيتي سليمة, بس عملت إنها بايظة عشان أسيبها عند الميكانيكي اللي جنبكوا عشان أشوفَك

باري: بجد؟

لينا: آه هيهي

…………

…………”

ينتهي تصوير المشهد. يصيح بول أن استراحة. يستعجله الُمنتِج. يأتيه آدام و يطلب منه كلمة على إنفراد.

"آدام: ..

بول: كنت هايل في المشهد على فكرة. فشخ يعني

آدام: متشكر جدًا, أنا كنت..هممم..كنت عايز أسألك على حاجة بخصوص الفيلم, القصة.

بول: إشطه, قول طبعًا

آدام “مترددًا”: هممممم..أنا كنت عايز أسأل على حاجة مهمة, هي لينا بتحب باري ليه؟

بول “مستنكرًا”: ليه إزاي؟

آدام: يعني..ليه يعني؟ هي طيّبة أوي, صح؟ دا السبب مش كدا؟

بول: آه هي طيّبة, بس هي مش بتحبه عشان هيّ طيّبة.

آدام: طب ليه طيّب؟ أنا مش قادر ألاقي السبب اللي ممكن يخلّيها تحبه, و..

"يقاطعهما المُنتِج": لو سمحتوا يلّا الإستراحة خلصت. يلّا يا بول

بول: ثانية لو سمحت..آدام, فيه إيه يا حبيبي, سبب إيه؟ لازم تعرف إن الحاجات دي بتحصل على طول..مفيش سبب معيّن يعني

آدام: باقولّك إيه, فكك من نفسك و من ماجنوليا!

بول: يابني ليه..

"يقاطعهما المُنتِج": آدام يلّا لو سمحت, إنتَ مَضِيت خلاص..يلّا..

آدام: لو سمحت إستنّي شوية! بحاول أفهم حاجة!

المنتج “متأففًّا, و مُبَرْطِمًا بصوت نصف مسموع”: خرا ممثّلين بقى

آدام: نعم؟!

المُنتِج: لا أبدًا, بكُح..كُحْ كُحْ كُحححححح

بول: آدام, إهدَى..إنتَ مش بتحب باري؟ مش شايف إنه يستاهل؟

آدام: يستاهل طبعًا! بس أنا مش بسأل على هو يستاهل ولّا لأ..أنا بسأل على دوافع لينا..أصل أحا يعني, شفت إميلي..قصدي لينا؟!

بول: آه ماشي..بس..

"يقاطعهما المُنتِج في غضب شديد بصوت عالٍ وحاد": أيوا يا آدام! أيوا! عارف ليه؟؟؟؟! عايز تعرف ليه؟! إسأل أصلًا إيه اللي خلّى إميلي تشتغل معاك! لما أعرف ليه إميلي وافقت تشتغل معاك و مَضِتْ هنعرف ليه لينا ممكن تِحِب باري! كلام فارغ!!

بول”ينظر بعيدًا, يتحاشى النظر لآدام, و يمسح بيده على رأسه في توتر شديد في إنتظار موجة غضب عارمه منه”: أحاااه

آدام: نعم؟؟؟! بول, بيقول إيه الراجل دا؟! ها؟! إنت بتقول إيه؟..بول رد عليّ!! “يمسك بشاكوش و يُلقيه بعيدًا بإتجاه باب الكواليس الزُجاجيّ “

بول: آدام, إهدَى!..تعالى معايا

"يصطحب بول آدام لغرفته محاولًا تهدئته"

———————————————————————————————————————————————————————-

بول: آدام أنا بجد آسف على اللي حصل..خُدُه على قد عقله, إنت ماكنتش هنا إمبارح و شفت عمل إيه..دا كَل نُصْ البودينج! إحنا صوّرنا المشهد بالعافية أصلًا..إنتَ مالك بس, فيك إيه؟

آدام: فيّ إيه؟ إنت مش سامع بيقول إيه؟ انا عارف مقام إميلي واطسون كويّس..و أصلًا كنت متردد إنّي أقبل الفيلم عشان كدا, بس إنت حمّستني و قولتلي دا هيبقَى دور عمرك, قلتلي:
It’s an arthouse Adam Sandler film
سألتك ساعتها يعني إيه “أرت هاوس”؟ لأ يا بول, عشان أنا واثق فيك..عشان إنت مخرج فشيخ..أنا صدّقت إن فيليب سيمور هوفمان شاذ أصلًا لما شفت “بوجي نايتس”..مع إنّي حامِل هَمْ مشاهدي معاه..هو فيه ضرب؟ هيضربني يعني؟

بول: لأ هتزعّقوا لبعض بس

آدام: الحمدلل..

بول: يابني مش دي الفكرة..إنتَ متوتّر ليه؟ مش واثق في نفسك ليه؟ أفلامك الخرا اللي إنت عملتها دي, حد ضربك على إيدك عشان تعملها؟ الناس بتغلط, إتعلّم من غلطك بقى…لينا بتحب باري عشان هو يستاهل يتحَبْ..إنت بتمنطق الموضوع ليه؟ ماتفكّرشي كتير..بجد!

آدام: لينا إيه و خرا إيه..أنا عايز أعرف دلوقتي فعلًا ليه إميلي توافق تشتغل معايا؟! دي إترشحت للأوسكار مرتين! دي بتستأذن من التصوير عشان تروح تستلم جوايز و تيجي..

بول: يابني..

آدام: لأ بجد..ليه؟ إنت متخيّل..مممم..متخيّل مثلًا كيت بلانشيت تمثّل مع..مع..براد بيت! أحا, الفكرة نفسها بتضحّك هيهيهيهيهيهيهي..أو أو..كيت وينسلت مع جيم كاري..هيهيهيهيهي “ينشَغِل آدام في ضحك هيستيري..يخبط بكف إيده على ركبته بعنف”

بول: آدام..آدام, حبيبي..إيه اللي فيها؟ مايشتغلوش مع بعض ليه؟ خلّيك بروفيشينال..إنت مش الأفضل إنت الأليق

آدام: الإيه؟

بول: الأنسب يعني للدور..يابني مفيش اللي إنت بتقول عليه دا..لو حد سِمِع الكلام اللي بتقوله دا هيضحك عليك..لو براد سِمِع…

آدام: براد لو سِمِع هيفشخني ضرب أصلًا..شفت عضلات بطنه بقت عاملة ازّاي؟!

بول: آه هيهي..بس لأ ماحدش هيضربك, عشان إنتَ برنس..يابني خلّيك واثق في نفسك. دا, أحسن, فيلم, ليك. نقطة و من أول السطر

آدام: و الخرا اللي قبل كدا؟!

بول: فُكّكْ. ماتفكّرشي كتير. إنطَلِقْ

آدام: طيّب, ماشي

4:08 pm - Mon, Aug 6, 2012
17 notes

Rachel Getting Married.

عزيزتي رايتشل،

واحد ومراته في سوبر ماركت، هو بيزُقّ قُدّامه التروللي وهي وراه بمتر ونص بتدوّر على نوع مُعيّن من الزيت زيتون وهو مانع نفسه بالعافية من إنّه يقولّها إن كلّهم زي بعض. واحد ومراته بيلفّوا رُبع ساعة بيدوّروا على رَكْنة، تقولّه “أهي ركنة..” يقولّها “ماتاخدشي العربيّة.” يكارك هو في ركنة تانية، تقولّه “ودي بقى اللي هتاخُد العربيّة؟” يوقّف الشارع كلّه وراه، تقولّه “على فكرة الركنة التانية لسّه فاضية..” يتنرفزوا على بعض. حرب الأعصاب دي.

وانا صغيّر كنت باتفرّج على مسلسل “عائلة شلش،” وكان عندي إحساس إن أهلي هيطّلّقوا في أي وقت، سيبك من إنّي كُنت طفل عنده بارانويا، بس لمّا كبرت اكتشفت إن البيوت مالهاش علاقة باللي بيحصل عالتليفزيون، وإن اللي بيفرق فعلًا مشاعر وأحاسيس هُلاميّة صوتها واطى وبتتسرسب زي دبيب النمل، فجأة تلاقي نملة ماشية على دراعِك. أنا بس عايز أقول إن كل دا هيحصل وكل دا هيعدّي، ماهي الشوارع مافيهاش مكان للركن فعلًا، وزيت الزيتون كمان لازم يبقى ڨيرچين. أنا بس مش عايز من ربّنا غير إنّك تعرفي تحُطّي الأشياء في حجمها الطبيعي. ودي حاجة باقولها كتير مؤخّرًا: حُطّ الحاجة في حجمها الطبيعي.

عزيزتي رايتشل، كوني لَهُ يُوكُو، يكن لَكِ لينون.

Following
Likes
More Likes
Install Headline